‎سنين طويلة من عمر الشعب السوري قضاها مكمم الأفواه تحت وطأة القمع الأمني الذي فرضه النظام الديكتاتوري المستبد منذ استلامه مركز القوة مطلع السبعينات، إلى أن أتى يوم 15 آذار. هذا اليوم الذي سيذكره التاريخ جيداً ولن تنساه سوريا والعرب، ولربما العالم بأكمله. شكل هذا اليوم بداية ثورة شعبية سلمية ستغير وجه سوريا والمنطقة بأكملها. ثورة ناضلت و تناضل بسلمية في سبيل تحقيق أهداف المواطن الانسان في الحرية و العدالة و الكرامة. من هنا تنطلق "حريات" بأقلام وأفكار الشباب السوري الحر لتعبر عن صدى الثورة، أخبارها و آفاقها، حكاياتها و كلمات أبناءها على كل رصيف في الوطن...